بدأ التسجيل في دورة تصميم الرمزيات الإحترافية مع المبدعة الأستاذة أنوثه ديزاين إدآره منتديآت غلآ روحي

بدأ التسجيل في دورة تصميم الستايلات الفلاشية مع المبدعة الأستاذة أنوثه ديزاين إدآره منتديآت غلآ روحي

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مسلسل على الحدود الحلقة 5 ( الكاتب : puval )       :: الحلقة الاولى من مسلسل حب انقى اتى ليبقى ( الكاتب : puval )       :: مهنة الليفرور (التوصيل السريع) ( الكاتب : puval )       :: اغنية نبقى مع بعضنا للابد ( الكاتب : puval )       :: عمر البوسني عندما يفقد عقله ( الكاتب : puval )       :: اغنية انسال ولطاس جبال الاهقار ( الكاتب : puval )       :: قصيدة: سلام يا روح المجالس سلام ( الكاتب : RAZ )       :: رحبوا معنا بـ ليلى ( الكاتب : روبي ديزاين )       :: رحبوا معنا بـ نسمااات ( الكاتب : روبي ديزاين )       :: جزيرة سانتوريني للجمال راي اخر ( الكاتب : puval )       :: فوائد الشوكولاته السوداء ( الكاتب : puval )       :: عبث قلم مع معآتب ( الكاتب : ṩöüŀ )       :: صباحك ورد ( الكاتب : puval )       :: رحبوا معنا بـ Malak ( الكاتب : روبي ديزاين )       :: طهي بطاطا مقلية في الجبال ( الكاتب : روبي ديزاين )       :: الشتاء يوجه الناس نحو الغابة للمزيد من قطع الاشجار ( الكاتب : puval )       :: سورة فاطر الدكتور اللاهوني ( الكاتب : nour )       :: تريد أن يحفظك الله من المصائب المفاجئة لا تفرط في هذا الدعاء ( الكاتب : puval )       :: مرق الدجاج بالبصل جبال الحدود بين ايران واذربيجان ( الكاتب : puval )       :: كيف يقوم الاب بدور الام في رعاية الاطفال الموسم 1 الحلقة 4 ( الكاتب : puval )      


العودة   منتديات غلا روحي | منتديات | منتدى غلا روحي > ¬ | ♣ غلانا الإسلامي، | > ~•₪•علوم السنة| Science of the Prophet

الملاحظات

~•₪•علوم السنة| Science of the Prophet ╝ شرح الأحاديث ، قصص السنة ، التاريخ ، لنبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام

Tags H1 to H6

منتديات غلا روحي | منتديات | منتدى غلا روحي

العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين

العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 11-17-2021, 12:25 PM
puval
آلرقآبه آلعآمة
puval متواجد حالياً
اوسمتي
أفضل الأعضاء لـ شهر ربيع أول 1443هــ مميز القرآن الكريم مميز الطبيعة والحيوان مميز قسم اليوتيوب شكراً على خدماتك العظيمة 
لوني المفضل ÝÇÑÛ
 رقم العضوية : 794
 تاريخ التسجيل : Nov 2020
 فترة الأقامة : 372 يوم
 أخر زيارة : اليوم (01:40 AM)
 العمر : 35
 المشاركات : 50,555 [ + ]
عدد النقاط   :  9012480
 التقييم : 80976
 معدل التقييم : puval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond reputepuval has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 58
تم شكره 309 مرة في 277 مشاركة

اوسمتي
أفضل الأعضاء لـ شهر ربيع أول 1443هــ مميز القرآن الكريم مميز الطبيعة والحيوان مميز قسم اليوتيوب شكراً على خدماتك العظيمة 
مجموع الاوسمة: 47

افتراضي العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين



الأنبياء, العصمة, صفات, صفة, من, والمرسلين

إن الرسل معصومون فيما يبلغون عن الله ، فهم لا يخطئون في التبليغ عن الله ، ولا يخطئون في تنفيذ ما أوحى الله به إليهم عصمهم الله من الخطأ في هذه وتلك ، وذلك من خصوصياتهم:

أ ـ لأنّ الأمر لا يستقيم إذا أخطأ الرسول في التبليغ عن الله ، إذ ليس لذلك إلا إحدى نتيجتين ـ كلتاهما خارجة عن التصور :

* إما أن يسكتَ الوحيُ عن تصحيح الخطأ ، ومعنى ذلك أنَّ الله سبحانه وتعالى أراد أن يبلغ الناس أمراً معيناً ، ثم رضي جل جلاله أن يبلّغَ عنه غير ذلك الأمرَ ، وهذا لا يجوز في حق الله تبارك وتعالى.

* وإمّا أن يتنزلَ الوحي بالتصحيح، فيعودُ الرسولُ فيقول للناس: إنّ الله أمرني أن أبلّغكم كذا وكذا ، ولكني أخطأتُ في التبليغ ، وإليكم الان تصحيح البلاغ ، وينتجُ عن ذلك لا محالة أن يفقدَ الناسُ الثقةَ فيما يبلغهم إياه الرسول عن ربه ، لأنّ احتمالَ الخطأ في التبليغ قائمٌ في أذهانهم.

وكلا هذين الأمرين خارجٌ عن التصور، لأنّه يتنافى مع الحق الذي يتنزل به الوحي مع التوقير والتعظيم اللازمين لكلام الله سبحانه وتعالى ، مع وجوب الطاعة للرسل صلوات الله وسلامه عليهم.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات غلا روحي | منتديات | منتدى غلا روحي https://g-roo7y.net/vb/showthread.php?t=42294

ب ـ ولا يستقيمُ الأمرُ كذلك إذا أخطأ الرسولُ في تنفيذ ما أوحى الله به إليه ، لأنّ القدوةَ تنتفي يومئذٍ ، ويضطرِبُ الأمرُ في نفوس الأتباع ، الذين اتبعوا الرسلَ ، فلا يعرفون أيَّ طريق يسلكون ، وفضلاً عن ذلك تذهب جدية الأمر من مشاعرهم ، فالمفروض في الشخص المؤمن أن يجتهد في اتباع ما أنزل الله قدر جهده ، ليكون أقرب إلى الصواب ، فإذا كان القدوة أمامه ـ وهو الرسول ـ يخطأى في التنفيذ ، فسوف يحسُّ هو أنه في حِلّ من أن يخطأى ، وليس عليه أن يتحرّى الصوابَ ، فهو ليس أفضل من الرسول المؤيد بالوحي ، وعندئذٍ ينفرط عقد الأمر ، ولا يعود للدين ما أراده الله من تعظيم في نفوس المؤمنين.(الغزالي، ركائز الإيمان ص (279).

إن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم قد اصطفاهم الله واختارهم ، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ *} [ال عمران: 33].

* العصمة من المعاصي:
ونزههم عن السيئات وعصمهم من المعاصي صغيرها وكبيرها {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ال عمران: 161].

وحلاّهم بالأخلاق العظيمة من الصدق والتفاني في الحق ، فاجتباهم ، وعلمهم: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ *} [يوسف : 6].

فالأنبياء يتّسمون بالطهر والنزاهة والقداسة ، وهم النموذج الحي ، والصورة المثلى للكمال الإنساني ، ومن ثَمّ فهم معصومون عن الاثام ، ومنزّهون عن الوقوع في المعاصي ، فلا يرتكبون محرّماً ، ولا يقصّرون في أداء واجب ، ولا يتّصفون إلاّ بالأخلاق العظيمة ، التي يكونون بموجبها القدوةَ الحسنةَ والمثلَ الأعلى ، وقد زكّاهم الله سبحانه وتعالى ، وأدبهم وهذّبهم وعلّمهم ، قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الانعام : 90]. وقال تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ *} [الانبياء : 90].

فيتَّضحُ من هذه الايات مدى الكمال الإنساني الذي أفاضه الله على أنبيائه ورسله ، ولو لم يكونوا كذلك ، لسقطت هيبتُهم في القلوب ، ولصغرَ شأنُهم في أعين الناس ، وبذلك تضيعُ الثقة فيهم ، فلا ينقادُ لهم أحدٌ ، ولذهبت الحكمةُ من إرسالهم ليكونوا قادةَ الخلقِ إلى الحقِّ.(الجلي، العقيدة الإسلامية ص (279).

* حقيقـة العصمـة:
العصمة في اللغة: المنعُ ، وورد في (لسان العرب): العصمةُ المنعُ ، وقال الزجّاج في قوله تعالى: {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ} [هود : 43]. أي يمنعني من الماء ، والمعنى: من تغريق الماء. واعتصم فلانٌ بالله إذا امتنع به ، واعتصمتُ بالله إذا امتنعت بلطفه من المعصية ، ومن ذلك أيضاً قول الله تعالى حكاية عن امرأة العزيز: {وَلَقَدْ رَاوَدْتَّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ} [يوسف : 32].
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات غلا روحي | منتديات | منتدى غلا روحي https://g-roo7y.net/vb/showthread.php?t=42294

أمّا في الاصطلاح: فهي لطفٌ من الله تعالى يحمِلُ النبيَّ على فعل الخير ، ويزجره عن الشر ، مع بقاءِ الاختيار ، تحقيقاً للابتلاء.

وقيل: هي حفظُ اللهِ أنبياءَه ورسلَه من النقائص ، وتحقيقهم بالكمالات النفسية ، والنصرة والثبات في الأمور ، وإنزال السكينة.

وقيل: هي ملكةٌ إلهية تمنعُ الإنسانَ من فعل المعصيةِ والميلِ إليها مع القدرةِ عليها.

وقد ذهبَ بعضُهم إلى أنها خاصيةٌ في نفس الشخص أو في بدنه ، يمتنعُ بسببها صدورُ الذنب عنه ، وممّا يضعّف هذا الرأي ويَدْحَضُه ، كما يقول الإيجي: إنه لو كان ذلك كذلك ، لما استحقَّ المدحَ بذلك ، وأيضاً فالإجماعُ على أنّهم مكلفون بترك الذنوب ، مثابون به ، ولو كان الذنبُ ممتنعاً عنهم ، لما كان كذلك ، وأيضاً قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} [فصلت : 6]. يدل على مماثلتهم لسائر الناس فيما يرجِعُ إلى البشريةِ والامتيازِ بالوحي لا غير.(الإيجي، المواقف، ص (366).

* العصمة ثابتة قبل البعثة وبعدها:
وقد اختلف العلماءُ في عصمة الأنبياء ، هل هي قبل البعثة أم بعدها؟ وهل تكونُ العصمةُ عن الكبائر فقط ، أم عن الكبائر والصغائر من الذنوب؟ فذهب بعضُهم إلى أنّ العصمة ثابتةٌ لهم قبل النبوة وبعدها من الصغائر والكبائر ، وذلك لأنّ السلوك الشخصيَّ ـ ولو قبل النبوة ـ يؤثّر على مستقبل الدعوة للنبي ، فلابدَّ إذاً أن يكونَ من ذوي السيرة العطرة ، والصفاء النفسي ، حتى لا يكونَ ثمة مطعنٌ في رسالته ودعوته ، واستدلّوا على ذلك بأنّ الله تبارك وتعالى قد اختار أنبياءه من صفوة البشر ، ورعاهم منذ الصغر كما قال تعالى لموسى عليه السلام: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي *} [طه : 39]. وجعلهم من المصطفين ، كما قال سبحانه: {وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ *} [ص : 47]. فلابدّ إذاً أن يكونوا معصومين قبل النبوة وبعدها ، لكن وقع الخلاف في وجوب العصمة لهم من الصغائر. (مبير، عقيدة التوحيد من الكتاب والسنة، ص (244).

والبحث في هذه المسألة داخلٌ في الأمور الاجتهادية التي لم تنهضْ لها أدلةٌ قاطعة تقطعُ دابرَ الخلاف فيها ، وإن كان جمهورُ أهل السنة والجماعة يميلون إلى القول بامتناع الصغائر في حقّ الأنبياء خصوصاً بعد البعثة.

وأما الفريق الاخر فقد ذهب إلى أنَّ عصمة الأنبياء والرسل إنما تكون بعد النبوة ، وتكون في الصغائر والكبائر معاً ، لأنَّ المعاصي تكونُ بعد ورود الشرع والتكليف به ، ولأنَّ البشرَ ليسوا مأمورين باتباعهم قبل البعثة ، فالاتباع والاقتداء إنّما يكون بعد نزول الوحي عليهم ، وبعد تشريفهم بحمل الرسالة والأمانة ، وأمّا قبلها فإنّما هم كسائر البشر ، ومع ذلك فإنَّ سيرتهم تأبى عليهم الوقوعَ في المعاصي والاثام ، أو الانحراف في طريق الفاحشة والرذيلة ، فإنّهم ولو كانوا قبل البعثة غيرَ معصومين ، لكنّهم محفوظون بالعناية والفطرة.

والصحيحُ الذي عليه المعوَّلُ من أقوال العلماء: هو أنّ الأنبياءَ صلوات الله وسلامه عليهم معصومون عن المعاصي (الصغائر والكبائر) بعد النبوة باتفاق ، وأما قبل النبوة فيحتمل أن تقع منهم بعضُ المخالفات اليسيرة التي لا تخلُّ بالمروءة ، ولا تقدحُ بالكرامة والشرف.

استعظام بعض الباحثين نسبة صغائر الذنوب إلى الأنبياء: مدّعين بأنّ وقوع مثل هذه الذنوب فيه طعنٌ بالرسل والرسالات ، واحتجّوا لذلك بأمرين:

الأمر الأول: أنّ الله أمرَ باتباع الرسل ، والتأسي بهم ، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا *} [الاحزاب : 21]. وهذا يستلزِمُ أنّ اعتقادات الرسول وأفعاله وأقواله جميعاً طاعاتٌ لا محالة ،لأنّه لو جاز أن يقعَ من الرسول معصيةٌ لحصل تناقض ، ولاجتمعَ في هذه المعصية التي وقعت منه الأمر باتباعها وفعلها من حيثُ الأمر بالتأسي به ، والنهي عن اقترافها من حيث كونها معصية منهي عنها ، وهذا تناقض ، فلا يمكن أن يأمرَ الله عبداً بشيءٍ في حالٍ ينهاه عنه.

وقد تصدقُ هذه الدعوى لو بقيت معصيةُ الرسول خافيةً غير ظاهرةٍ ، بحيث تختلط علينا الطاعةُ بالمعصيةِ ، ولكن ممّا يقرره أهل السنة القائلون بوقوع الصغائر منهم: أنّ الرسل لا يُقرُّوْنَ على معصيةٍ أيّاً كانت ، ومن ثَمَّ فإنَّ الوحي ينبّههم إلى ما وقعَ منهم من صغائر الذنوب ، ويدفعهم إلى التوبة منها.

الأمر الثاني: من قال بعصمة الأنبياء من مثل هذه الذنوب ، توهم أنَّ الذنوبَ تنافي الكمال ، وأنَّها تكون نقصاً ، وإن تاب المذنبُ منها ، وهو غير صحيح ، فإنَّ التوبة تجبُّ ما قبلها ، والتائِبُ من الذنبِ كَمَنْ لا ذنبَ له ، ومِنْ ثَمَّ فإن صغائر الذنوب لا تنافي الكمال ، ولا يتوجه إلى صاحبها اللوم ، بل إنّ العبد في كثيرٍ من الأحيان يكون بعد توبته من معصيةٍ خيراً منه قبل وقوع المعصية ، وذلك لما يشعرُ به من الندم والخوف والخشية ، ولما يقبل عليه من الاستغفار والدعاء ، والعمل الصالح رجاء أن تمحو الحسناتُ السيئاتِ ، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ *} [البقرة : 222]. وقال تعالى: {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا *} [الفرقان : 70].

وأخيراً: فإنّ مثل هذه الصغائر لا تَنْتَقصُ من مكانة الرسل ، ولا تَقْدَحُ في عصمة الأنبياء ، بل هي أقربُ لتوكيد بشريتهم ، فهم بشرٌ عرضةٌ للخطأ في التصرّفات ، والاجتهاداتِ الشخصية ، ولكنّهم معصومون فيما يتعلّق بالوحي تلقيناً وتبليغاً ، وهذا يجعلهم أهلاً للقدوة والأسوة ، فلو أصبحوا نوعاً اخر من البشر لا تجري عليهم الهنات والهفوات

البشرية ، لصعبتِ القدوةُ بهم ، وقال الناس: هؤلاءِ الرسلُ ليسوا مثلنا في أي شيءٍ فكيف نقتدي بهم؟.( الجلي، العقيدة الإسلامية ص (238).

ومعلوم أنّه لم يقعْ ذنبٌ من نبي ، إلا وسارع إلى التوبة والاستغفار ، يدلُّنا على هذا أنّ القران لم يذكر ذنوبَ الأنبياء إلا مقرونةً بالتوبة والاستغفار.

فادمُ وزوجُه عصيا فبادرا بالتوبة قائلين: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ *} [الاعراف : 23].

وما كادت ضربةُ موسى عليه السلام تُسْقِطُ القبطيَّ قتيلاً حتى سارع طالباً الغفران والرحمة: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} [القصص : 16].

وداود ما كاد يشعرُ بخطيئته حتى خرَّ راكعاً وأناب: {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ *} [ص : 24]،(الأشقر، الرسل والرسالات ص (111).

وذلك حين حكمَ لأحدِ الخصمين قبل أن يستمعَ لقول الخصمِ الاخر ، قال تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ *إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ *إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ *قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ *} [ص : 21 ـ 24]. (الغزالي، ركائز الإيمان ص (279).
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين     -||-     المصدر : منتديات غلا روحي     -||-     الكاتب : puval

`RiW`d`tiS` `ti[` iSiP `ti[`R`I `RiW`iP`~i.`R` i`RiWiS``miWi.iP




 توقيع : puval

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 11-17-2021, 11:46 PM   #2
ṩöüŀ
كبار الشخصيات


ṩöüŀ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1668
 تاريخ التسجيل :  Oct 2021
 أخر زيارة : يوم أمس (11:28 PM)
 المشاركات : 9,079 [ + ]
 التقييم :  27651
عدد النقاط   :  191900
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkslateblue
شكراً: 19
تم شكره 38 مرة في 29 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين



كل الشكر

اتمنى لك المزيد من التالق والتميز


 
 توقيع : ṩöüŀ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-17-2021, 11:55 PM   #3
صدى الحرمان
الرقابة العامة


صدى الحرمان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 428
 تاريخ التسجيل :  Jun 2020
 أخر زيارة : اليوم (11:14 AM)
 المشاركات : 45,317 [ + ]
 التقييم :  72694
عدد النقاط   :  1922660
لوني المفضل : #780ca5
شكراً: 0
تم شكره 122 مرة في 91 مشاركة

اوسمتي
نبراس الضاد كاتب مميز من كبار الشعراء أهلاً وسهلاً أفضل 10 أعضاء لــ شهر ربيع أول 
مجموع الاوسمة: 16

افتراضي رد: العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين



بارك الله فيك


 
 توقيع : صدى الحرمان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-19-2021, 06:00 AM   #4
وردة بيضاء
المديرة العامة


وردة بيضاء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1669
 تاريخ التسجيل :  Oct 2021
 العمر : 24
 أخر زيارة : يوم أمس (07:41 PM)
 المشاركات : 46,316 [ + ]
 التقييم :  94136
عدد النقاط   :  854050
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Black
شكراً: 121
تم شكره 113 مرة في 86 مشاركة

اوسمتي
عطاء بلا حدود شكراً على جهودك العظيمة روح التعاون حضور دائم مشاركاتك فاقة التميز 
مجموع الاوسمة: 24

افتراضي رد: العصمة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين



-
يعطيك آلف عافية هاشم
و جزآك الله خير الجزاء



 
 توقيع : وردة بيضاء

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنبياء, العصمة, صفات, صفة, من, والمرسلين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما صحة القول بأن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء - ( تابع للمسابقة الكبرى ) سِيمَـا ‏~•₪• فتاوي إسلامية| Islamic fatwas 2 06-12-2021 06:23 AM
بأيِّ لغة أمَّ النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء في رحلة الإسراء ؟ أسوتي النبي ~•₪•علوم السنة| Science of the Prophet 4 06-04-2021 08:24 PM
صفات الذين يُحبّهم الله puval ‏~•₪•نفحات ايمانية | Our Islamic Religion 2 05-25-2021 09:00 PM


أصدقاء منتديات غلا روحي


 
جميع ما ينشر بالمنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط وإدارة المنتدى تُخلي مسؤوليتها من ذلك تماماً



 »:: تطوير SKY شركة غلا روحي :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
مجتمع ريلاكس
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
mll
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات غلا روحي

Security team